محمد اسماعيل الخواجوئي

344

الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )

وآل محمّد أن تنجيني « 1 » من الغرق ، فنجّاه اللّه تعالى منه . وإنّ إبراهيم عليه السّلام لمّا ألقي في النار ، قال : اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد أن تنجيني منها ، فجعلها اللّه عليه بردا وسلاما . وإنّ موسى عليه السّلام لمّا ألقى عصاه فأوجس في نفسه خيفة ، قال : اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد أن آمنتني منها ، فقال اللّه عزّ وجلّ : لا تخف إنّك أنت الأعلى . يا يهودي إنّ موسى لو أدركني ، ثمّ لم يؤمن بي وبنبوّتي ما نفعه إيمانه شيئا ولا نفعه النبوّة . يا يهودي ومن ذرّيته المهدي إذا خرج نزل عيسى بن مريم لنصرته فقدّمه وصلّى خلفه « 2 » . وهو بيّن غني عن البيان . دليل آخر : في الكافي ، عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي « 3 » قال : خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل ، ولم يكن مع أحد ممّن مضى غير محمّد صلّى اللّه عليه واله ، وهو مع الأئمّة يسدّدهم ، وليس كلّ ما طلب وجد « 4 » . دليل آخر : فيه أيضا ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : إنّ اللّه تبارك وتعالى يقول : استكمال حجّتي على الأشقياء من

--> ( 1 ) في المصدر : لما أنجيتني . ( 2 ) جامع الأخبار للشعيري ص 8 - 9 . ( 3 ) سورة الإسراء : 87 . ( 4 ) أصول الكافي 1 : 273 ح 4 .